نور على نور

null
وجهة المو قع تحمل صور لرحال خدمو مائاتم الا مام الحسين وهم الا ن عند الله
ولكن كانو من عشاق الا مام الحسين عليه السلا م وخدمو ضيوف الا مام الحسين عليه السلا م لدلك نحن نخلد دكراهم رحمهم الله

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

.المرجع الشيرازي يؤكد على تعظيم الشعائر الحسينية مهما كان الثمن

.المرجع الشيرازي يؤكد على تعظيم الشعائر الحسينية مهما كان الثمن

شبكة النبأ: قال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، إن الهدف اقامة الشعائر الحسينية هو بيان وتأكيد أنه لماذا قتل الإمام الحسين صلوات الله عليه، وهذا الذي يجب أن يبقى حيّاً وخالداً وإن استوجب أو أدّى إلى قتل الألوف من المؤمنين والمؤمنات ومن الأتقياء والصالحين، وهذا ما حصل في التاريخ الماضي، ومنها واقعة الحرّة. وأضاف، إن الله تعالى يريد أن يمتحن الناس عبر التاريخ بالقضية الحسينية المقدّسة، فحذاري من أن نسقط في هذا الامتحان، وشار سماحة المرجع الى إنّ العالم اليوم، ولله الحمد، يشهد إقامة العزاء الحسيني، وهذا من الإرادة التكوينية الإلهية. ولكن حريّ بالشيعة أن يسعوا إلى الحصول على قمر اصطناعي وأن يوقفوه باسم الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، كي تستفيد منه المئات من القنوات الفضائية الشيعية، وتنشر القضية والشعائر الحسينية المقدّستين، وإنّ أقلّ ما يمكن أن نقدّمه للإمام الحسين صلوات الله عليه هو أن لا نتكلّم بالسلب تجاه الشعائر الحسينية المقدّسة. وإذا أراد أحد أن يعرف الحلال والحرام فعليه أن يراجع ويسأل الفقهاء الكبار البارعين.
جاء ذلك مع حلول شهر محرّم الحرام 1435 للهجرة، وذكرى استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه، حيث ألقى المرجع الشيرازي، كلمة قيّمة بوفود العلماء والفضلاء والمبلّغين، الذين وفدوا على بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، يوم الأربعاء الموافق للتاسع والعشرين من شهر ذي الحجّة الحرام 1433 للهجرة، للاستفادة من إرشادات سماحته فيما يرتبط القضية والشعائر الحسينية المقدّستين.
وفيما يلي أهمّ ما جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة قرب حلول شهر محرّم الحرام وأيام عاشوراء الإمام الحسين صلوات الله عليه، ابتداء أرفع التعازي لسيدنا ومولانا بقيّة الله الإمام المهديّ الموعود صلوات الله عليه وعجّل الله تعالى في فرجه الشريف. وأقدّم التعازي إليكم أنتم أيها السادة، الوعّاظ، والمدرّسين، وأئمة الجماعة ولباقي المؤمنين. وأعزّي جميع المعزّين الحسينيين في كل مكان بالعالم، ولكل أهل العالم الذين سيخاطبهم الإمام بقيّة الله عجّل الله تعالى في فرجه الشريف في وقت ظهوره الشريف حول المصائب الحسينية. وأسأل الله تعالى في هذه الأيام والآتية، بدءاً بأيام عاشوراء وباقي أيام شهري محرم وصفر، أن يوفّقنا وإيّاكم وجميع المعزّين أكثر وأكثر، وأن يتقبّل منّا جميعاً.
عاشوراء لا تنتهي
إنّ الإمام سيد الشهداء صلوات الله عليه استشهد في يوم عاشوراء سنة 61 للهجرة، بحالة مفجعة، وانتهى ذلك اليوم باستشهاده صلوات الله عليه. ولكن الله تعالى، من الأزل، تعلّقت إرادته التكوينية والتشريعية، بأن لا ينتهي عاشوراء. فتكوينياً عاشوراء هي مظاهر العزاء التي نشاهدها في كل أرجاء المعمورة أو نسمع بها. وهذا ما لم يجعله الله تعالى للمعصومين الأربعة الأوائل، أي النبيّ الكريم والإمام أمير المؤمنين والسيدة الزهراء والإمام الحسن صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهم أفضل من الإمام الحسين صلوات الله عليه.
التعامل التشريعي مع الشعائر الحسينية
أنا في هذه الليلة أريد أن أتحدّث عن الإرادة التشريعية. وهذا الحديث له ارتباط بمباحث فقهاء الإسلام الذين بحثوا وفحصوا قبل عشرات السنين في الأدلة الشرعية، وهو:
إنّ الأئمة الأطهار، من الإمام السجّاد ومن بعده صلوات الله عليهم أجمعين، وكذلك التابعين للأئمة، أي أعاظم فقهاء الإسلام عبر التاريخ، لم يكن تعاملهم مع الشعائر الحسينية المقدّسة كتعاملهم مع أعظم الواجبات من بعد أصول الدين، أي التوحيد والنبوّة والإمامة والمعاد. وهنا أنقل لكم نموذجاً من مئات وألوف النماذج حول ذلك، وهي موجودة في القرآن والأحاديث الشريفة وفي تاريخ فقهاء الإسلام الكبار، بحيث لو جمعت فستكوّن موسوعة كبيرة، وسيتكون مفيدة جدّاً.
لماذا قُتل الإمام الحسين؟
لو راجعنا كتاب المكاسب مثلاً أو غيره، وأردنا أن نعرف ما هي الكبائر وما هي محرّمات الكبائر، وكم هي أعظم الكبائر، فسنجد طبقاً للروايات الصحيحة، والكتب، أنها سبع، ومنها: الشرك بالله تعالى، وقتل النفس المحترمة.
إنّ قتل النفس المحترمة له بعد عاطفي عظيم، ولكني هنا أريد أن أتحدّث عن جانب النظرة الشرعية والحكم الشرعي لقتل النفس المحترمة، وأقول:
لماذا قتل الإمام الحسين صلوات الله عليه؟
ولماذا أقيمت الشعائر الحسينية من بعد استشهاد الإمام الحسين صلوات الله عليه، ابتداء من عصر يوم عاشوراء، أي ابتداء مما قامت به السيدة زينب سلام الله عليها والإمام السجاد صلوات الله عليه، ومن بعدهما؟ فهل أقيمت الشعائر لكي يرجع الإمام الحسين صلوات الله عليه إلى الحياة؟ وهل كان هذا هو هدف إقامة الشعائر؟
الجواب: إن الهدف من ذلك هو بيان وتأكيد أنه لماذا قتل الإمام الحسين صلوات الله عليه. وهذا الذي يجب أن يبقى حيّاً وخالداً وإن استوجب أو أدّى إلى قتل الألوف من المؤمنين والمؤمنات ومن الأتقياء والصالحين. وهذا ما حصل في التاريخ الماضي، ومنها واقعة الحرّة.
تعظيم الشعائر مهما كان الثمن
إنّ واقعة الحرّة وقعت في عصر الإمام زين العابدين صلوات الله عليه، في المدينة، حيث ثار أهلها على يزيد لعنة الله عليه، وأدّت إلى مقتل الألوف من أهل المدينة وهتكت الأعراض، حيث ذكروا أنه بعد واقعة الحرّة ولدت ألف امرأة من المدينة من غير زوج، وغيرها من الجرائم. فلماذا لم ينهى الإمام زين العابدين سلام الله عليه أهل المدينة عن الثورة ضد يزيد لعنة الله عليه، والإمام يعلم بما ستؤول إليه وما سيترتب على هذه الثورة من مقتل الألوف وهتك الأعراض وغيرها؟
لكن تعالوا وانظروا إلى بعض من يدّعي أنه من أهل العلم في عالمنا اليوم، فترى أحدهم أفتى بحرمة الذهاب إلى زيارة كربلاء بسبب مقتل أربعة من الزوّار من أبناء بلده بسبب التفجيرات الإرهابية في كربلاء! وبرّر ذلك بأنه من باب: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة.
موقف الإمام السجاد من الثورة ضد يزيد
إنّ الإمام السجّاد سلام الله عليه لم ينهى أهل المدينة عن الثورة ضد يزيد لعنة الله عليه، وذلك لأجل الشعائر الحسينية، وليس لأجل أن يحيى الإمام الحسين صلوات الله عليه ويرجع إلى الدنيا. علماً بأن من معتقداتنا هو انّ الإمام الحسين صلوات الله عليه حيّ، حيث نقرأ في زياراته صلوات الله عليه: (أشهد أنك حيّ عند الله) ونقرأ أيضاً: (برجاء حياتك أحييت قلوب شيعتك).
اقرأوا عن واقعة الحرّة بشكّل جيّد، فهي موجودة في بحار الأنوار، وفي تواريخ العامة كالطبري وابن الأثير وابن خلدون الملعون، وتأمّلوا: لماذا لم ينهى الإمام زين العابدين صلوات الله عليه عن الثورة ضد يزيد لعنه الله؟
ألم يكن الإمام زين العابدين صلوات الله عليه عالماً بالقرآن؟
وهل غاب ـ والعياذ بالله ـ عن الإمام السجّاد صلوات الله عليه قوله تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة؟ ولماذا لم يعدّ الإمام صلوات الله عليه، الثورة ضد يزيد لعنة الله عليه بأنها إلقاء النفس في التهلكة؟
فإذا لم يقل الإمام السجاد صلوات الله عليه حول ثورة أهل المدينة بأنها (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، لماذا صار البعض يردّدها الآن؟
فنحن قرأنا ونقرأ في الأصول والفقه بأن تقرير المعصوم حجّة وهكذا قول المعصوم وفعل المعصوم. فما يعني إقرار الإمام السجاد صلوات الله عليه وسكوته وعدم نهيه عن الثورة؟
تشجيع الأئمة على الزيارة مع وجود الخطر
في زمن الأئمة الأطهار، الباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم، كم قُتل من الناس بسبب ذهابهم إلى زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه؟ وكم منهم عذّبوا؟ بل إن الكثير ممن ذهب إلى الزيارة كان يودّع أهله وعائلته وداع من لا يرجع إليهم أبداً! فهل تجدون نهياً واحداً من الإمام الباقر صلوات الله عليه عن عدم الذهاب إلى الزيارة، أم أنه صلوات الله عليه كان يشجّع الناس ويحثّهم على الزيارة؟
لماذا كان الإمام الباقر صلوات الله عليه يشجّع الناس على زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه؟
هل لأن الإمام الحسين صلوات الله عليه سيرجع إلى الدنيا بهذه الزيارات؟
أم لتأكيد هذا الأمر وهو أنه: لماذا قتل الإمام الحسين صلوات الله عليه؟ ولأجل الشعائر الحسينية المقدّسة، ولو بثمن مقتل العديد من الصالحين.
بل ولكثرة تشجيع الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم على الزيارة، كان الناس يخاطرون بحياتهم فكان الشخص منهم يذهب إلى الزيارة وهو يحتمل احتمالاً عقلائياً بأنه سيقتل. فلماذا لم ينهى الإمام الباقر أو الإمام الصادق صلوات الله عليهما، الناس عن ذلك؟
تعامل العلماء مع القضية الحسينية
إن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم كانوا يشجّعون الناس ويحثونهم على الزيارة، وهناك الكثير من الروايات الصحيحة والمفصّلة في هذا المجال، وتجدونها في العديد من الكتب، بالأخصّ الكامل في الزيارات، وخصوصاً حول من يقتل في زيارته للإمام الحسين صلوات الله عليه، وحول من يتعرّض للأذى ونحو ذلك. وهذه الأمور هي من الإرادة التشريعية الإلهية بحق القضية الحسينية المقدّسة. فالله تعالى أراد تشريعياً أن تبقى قضية الإمام الحسين صلوات الله عليه حيّة خالدة، وهذا ما لا نجده بالنسبة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه ولزيارة باقي الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم. وهذا الاختصاص الإلهي عمل به الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم واتّبعوه بكل قوّة. وهكذا عمل الفقهاء الكبار وواصلوا واستمروا عليه. فهل نحن نفهم اكثر من الأئمة صلوات الله عليهم، والعياذ بالله؟
نُصرة الميرزا الشيرازي للشعائر الحسينية
أحد الفقهاء من تلامذة السيد اليزدي له كتاب باسم (نُصرة المظلوم) ويرتبط بالشعائر الحسينية المقدّسة، راجعوه وانظروا ماذا ينقل فيه عن الكبراء من العلماء.
إنّ الميرزا الشيرازي الكبير ذهب إلى سامراء وسكن فيها، ولم يكن في سامراء حينها حتى شيعي واحد، فالشيعة كانوا يأتون لسامراء للزيارة فقط. وقد كتب صاحب كتاب (نصرة المظلوم) عن الميرزا الشيرازي بأنه: (وكان الشبيه ـ أي عزاء التشابيه ـ يترتَّب أيضاً في داره (أي في دار الميرزا الشيرازي وهو يهيئ ثياب التشابيه)، ومنه تخرج المواكب وإليه تعود). وهكذا هو الحال بالنسبة لباقي أكابر العلماء كالسيد اليزدي واسماعيل الصدر والآخوند رضوان الله تعالى عليم.
موقف مؤسّس الحوزة بقم تجاه الشعائر
راجعوا الرسالة العملية لمؤسّس الحوزة العلمية في قم المقدّسة، الشيخ عبد الكريم الحائري رضوان الله تعالى عليه، وأقرأوها فستجدون فيها أنه عندما يذكر بعض الشعائر الحسينية المقدّسة، يقول: جائزة ولا يحقّ لأي أحد أن يمنعها! في حين أنك لن تجد له مثل هذا الكلام للشيخ في رسالته عن باقي الواجبات والمحرّمات والمسائل الشرعية الأخرى. فما يعني كلام الشيخ الحائري: (لا يحقّ لأي أحد أن يمنعها)؟ فتأمّلوا في ذلك.
إن البهلوي الأول (رضا شاه) حارب الشعائر الحسينية المقدّسة، وحبس المعزّين الحسينيين وعذّبهم وقتل الكثير منهم، من الرجال والنساء، والفتيان والشباب والكبار، ولكن لم نجد أحداً من العلماء والفقهاء في ذلك الوقت، وكانوا مراجع تقليد، لم نجد أحداً منهم أفتى وقال للناس: لا تقيموا الشعائر، أو لا تعرّضوا أنفسكم للتهلكة! نعم لا تجدون حتى مورداً واحداً. بل أنهّم كانوا يقرّون بإقامة الشعائر ويقرّون بتحمّل التعذيب والمصائب في سبيل إقامة الشعائر الحسينية المقدّسة.
وهكذا بالنسبة للمعصومين صلوات الله عليهم، فلم نجد أنه صدرت منهم كلمة سلبية واحدة، أو تصرّف سلبي واحد، تجاه ما لحق بالمقيمين للشعائر الحسينية وللسائرين إلى زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه، من أذى.
عاشوراء امتحان للناس
إن الله تعالى يريد أن يمتحن الناس عبر التاريخ بالقضية الحسينية المقدّسة، فحذاري من أن نسقط في هذا الامتحان. فمثل التعامل مع القضية الحسينية المقدّسة، كمثل من يصعد جبل فيه زحاليف، أي جمع زحلوفة وهو مكان منحدر يملس، فإذا لم يحتاط ولم ينتبه الإنسان في صعوده في هذا الجبل فسينزلق ويتدحرج ويسقط.
لقد قام نظام صدام بقتل زوّار الإمام الحسين صلوات الله عليه في الزيارة الشعبانية وهم في طريق النجف ـ كربلاء، عبر رميهم بالرصاص من المروحيات، ودفنوهم في مقابر جماعية، وبعضهم كانوا أحياء حيث أصيبوا بجراح فقط، فهل أفتى علماء ذلك الوقت بحرمة الذهاب إلى كربلاء؟
كتب صاحب كتاب (نصرة المظلوم) أنه: إذا خلت قرية ما من العزاء الحسيني فسيكون فريضة على أهلها أن يقيموا العزاء. وهذا كلام أحد الفقهاء وليس كلام أحد العوام المتفقهين. وهذا هو الواجب الكفائي الذي إذا لم يوجد من فيه الكفاية للقيام به يصبح واجباً عينياً. وهذا الواجب العيني بالقتل هو أقوى، وليس بذلك الذي يقول ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة.
الإسلام بريء من تصرّفات الحكّام
في زمن حكم صدام وقبله، كان البعثيون يتجسسون على الناس ويتنصتون عليهم ليتعرّفوا على المعزّين الحسينيين ويلقوا القبض عليهم ويسجنونهم ويقتلونهم، وكانوا يصدرون أحكامهم استناداً إلى ما حصلوا عليه من تنصتهم، وكانوا يعلنون بذلك للناس. ولكن تعالوا وانظروا اليوم إلى ما حصل إلى أقوى دولة في العالم وهي أميركا، وهي دولة كافرة، جراء تنصت أحد موظفيها على شخص أو أشخاص من دولة كافرة أخرى. حيث تناقل هذا الخبر العشرات من الفضائيات، والصحف، وشجبوا هذا التصرّف ووضع هذا الأمر أميركا في موقف محرج جدّاً حتى صار كبار المسؤولين في أميركا يعلنون عن جهلهم بهذا النوع من التصرّف الذي سيؤثّر وبلا شكّ على الانتخابات الرئاسية القادمة فيها.
أليس من العيب أن يتجسّسوا على العزاء الحسيني؟
وإلى من نشكوا ذلك؟ وإلى من نقوله؟
إننا لا نشكوا ذلك سوى إلى الله تعالى وإلى مولانا صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
إذن على الشيعة أن يعلموا ويعرفوا ان مثل هذه التصرفات التي صدرت من البلهوي وصدام بأنها ليست من الإسلام ولا من الإمام الحسين صلوات الله عليه.
المسؤولية الأهم اليوم
كما على الشباب أن يعلموا بأنه إذا رأوا تعاملاً أو تصرّفاً غير لائق فلا يظنوا السوء بالإسلام، بسبب ضعفهم الفكري، بل هو مسؤولون بأن يتحققوا ويعرفوا ان تلك التصرّفات وأمثالها ليست من الإسلام. فالإمام الحسين صلوات الله عليه قام بنهضته المقدّسة لأجل الهدف الذي ذكر في زياراته الشريفة وهو: (وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة).
نحن أهل العلم مسؤوليتنا حسّاسة جدّاً، كذلك بالنسبة للشيعة كافّة، فلماذا لا نقوم نحن أيضاً بمثل ما قام به الإمام الحسين صلوات الله عليه، أي استنقاذ العباد؟ حتى وإن كلّفنا ذلك الأذى والمشاكل. فالقرآن الكريم يقول: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ). فكما يتعرّض المقيم للشعائر الحسينية والمحيي للقضية الحسينية المقدّسة إلى الأذى، كذلك يتعرّض إلى الأذى المحارب والمعرقل لها، مع فارق هو أن المقيم والمحيي للشعائر والقضية الحسينية المقدّستين سينال في الآخرة الأجر والثواب والمقام العظيم من الله تعالى، وللمحارب للشعائر الحسينية والمعرقل لها الويل والعذاب الأليم.
إنّ العالم اليوم، ولله الحمد، يشهد إقامة العزاء الحسيني، وهذا من الإرادة التكوينية الإلهية. ولكن حريّ بالشيعة أن يسعوا إلى الحصول على قمر اصطناعي وأن يوقفوه باسم الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه، كي تستفيد منه المئات من القنوات الفضائية الشيعية، وتنشر القضية والشعائر الحسينية المقدّستين، حتى يعرف العالم ماذا يحدث من تضحيات وتفاني وخدمات للإمام الحسين صلوات الله عليه في شهر محرّم الحرام.
تضحية حسينية فريدة
نقلوا عن أحد العراقيين المشاة إلى زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه في الزيارة الأربعينية أنه كان يمشي مع ولده، فقال للمراسل الصحفي الذي حاوره: كان لدي ستة أولاد، خمسة منهم قتلوا في طريق المشي إلى زيارة الإمام الحسين صلوات الله عليه بالانفجارات من قبل الإرهابيين، وقد جئت بالسادس منهم، وأقول للإمام الحسين صلوات الله عليه: سيدي هذا ولدي الأخير جئت به وأقدّمه لك!
ماذا قدّمنا للإمام الحسين؟
نحن ما الذي قدّمناه للإمام الحسين صلوات الله عليه؟ وهل يمكننا أن نرفع رؤوسنا يوم القيامة أمام أمثال ذلك الرجل العراقي الذي ضحّى بخمسة من أولاده؟ وهل يمكننا أن نقول: يارسول الله؟
نحن وأنتم كم جعلنا من وقتنا ومن عملنا ومن مالنا ومن حضورنا ومن قلمنا ومن لساننا في سبيل الإمام الحسين صلوات الله عليه؟
إنّ أقلّ ما يمكن أن نقدّمه للإمام الحسين صلوات الله عليه هو أن لا نتكلّم بالسلب تجاه الشعائر الحسينية المقدّسة. وإذا أراد أحد أن يعرف الحلال والحرام فعليه أن يراجع ويسأل الفقهاء الكبار البارعين.
كما علينا أن نعمل على إحياء هذا الأمر المهم وهو: لماذا قُتل الإمام الحسين صلوات الله عليه؟
شكر ودعاء
أنا من باب الواجب أدعو لكل الذين يبذلون الزحمات والجهود في إقامة الشعائر الحسينية بأي نحو كان، وبأي شكل، ويتبرّعون أو يجمعون التبرّعات ويتحملون الأذى ويشاركون ويشجّعون، أشكرهم فرداً فرداً.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفّق الجميع لإحياء الشعائر الحسينية المقدّسة، بكافّة أشكالها وأساليبها، وأن يتقبّل من الجميع.

شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 5/تشرين الثاني/2013 – 1/محرم الحرام/1435

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

طواغيت السقيفة وثورة الامام الحسين عليه السلام

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

ثورة الامام الحسين عليه السلام ابعادها واهدافها

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

زيارة الأربعين توحّد العراقيين

زيارة الأربعين توحّد العراقيين

 

شبكة النبأ: الجميع يتفق على عمق المشتركات التي تجمع العراقيين كنسيج مجتمعي متماسك، والكل يتفق على تجذّر المشتركات في النسيج العراقي، شعبا وأرضا وتأريخا، على الرغم من تعدد المكونات والاثنيات التي تشترك في تكوين المجتمع، لدرجة أن المراقبين والمعنيين بالشأن العراقي أطلقوا مفردة وصفة الفسيفساء على الشعب العراقي، بسبب تنوع وتعدد مكوناته، ومع بداية التحولات التي حدثت في العراق على الصعد كافة، لاسيما في الجانب السياسي وحرية الرأي والاعلام واحترام الحقوق الفردية وما شابه، بدأت هجمة شرسة لتمزيق وحدة هذا الشعب، الامر الذي تطلب من الجميع التماسك والتقارب أكثر فأكثر، من أجل درء خطر التشتت والاحتراب الذي لا يخدم أحدا سوى أعداء العراقيين.

وهكذا تأتي زيارة أربعينية الامام الحسين عليه السلام المليونية (حيث وصل عدد الزائرين حسب الجهات الرسمية بين 17 الى 18 مليون زائر) لتضع أمام العراقيين جميعا خيارا كبيرا ومهما لترسيخ الوحدة وتعميق الروابط بين ابناء البلد الواحد، إذ أن الزائرين قدموا من مدن وأقضية ونواحي وقرى العراق كافة، ناهيك عن آلاف الزوار العرب والاجانب، لذا فإن هذا التجمع على هدف واحد هو احياء الشعائر الحسينية والتعاطي الجاد مع الفكر الحسيني العظيم، يعد خطوة بالغة الاهمية لزيادة اللحمة بين ابناء الوطن الواحد، وتأتي ايضا كدافع ومحفّز للسياسيين وغيرهم من اجل المضي قدما لترسيخ هذه الوحدة الشعبية.

لقد بدت زيارة الاربعين بجموعها الهائلة وكأنها قلب العراق النابض، وقد بيّنت بعض الصور الملتقطة من أعالي الفضاء بواسطة الطائرات، جموع الزائرين الزاحفين مشيا على الاقدام، الى مرقد ابي الاحرار عليه السلام، مدى عمق الترابط المجتمعي بين مكونات الشعب، حتى بدت طرق سير الزائرين وكأنها شرايين تنتشر في جسد العراق بأجمعه، وهي صورة مجازية مدهشة لوحدة الشعب، حيث القلب ينبض في كربلاء المقدسة وحيث الشرايين تنتشر في عموم الجسد العراقي، لذا فإن هذه الصورة المجازية، يمكن أن تتحول الى التجسيد العملي فيما لو تحرك السياسيون وجميع النخب على استثمار هذه المناسبة المباركة بالطرق الصحيحة، من اجل توحيد العراقيين والنهوض بهذا البلد، من خلال الطاقات الكبيرة المادية والمعنوية التي تتوفر فيه، على مختلف الاصعدة والمجالات الحياتية المتنوعة.

إن هذه الزيارة المليونية، أعطت مؤشرا واضحا للجميع على حيوية العراقيين وتوحدهم، وقدرتهم دائما على النهوض مرارا وتكرارا، وعدم استسلامهم للنكبات او الويلات، او المخططات الارهابية المقيتة التي تستهدف لحمة الشعب ووحدته، وتصب في المسارات التي يخطط لها أعداء العراق لجعله بلدا ضعيفا ممزقا، لكن بعد زيارة الاربعين المليونية، لابد أنها أعطت درسا لاعداء العراق، وتصميم هذا الشعب على تجاوز المحن، وافشال المخططات التي تستهدف وحدته وحاضره ومستقبله، وايضا هي مؤشر ودافع لتحريك النخب العراقية كافة على أهمية وحتمية استثمار انعكاسات هذه الزيارة في العمل المتواصل على النهوض بالعراق.

ولابد من الانتباه الى أهمية معالجة المشكلات التي تواجهها البنى التحتية كافة، ليس في كربلاء المقدسة وحدها، بل عموم الجسد العراقي، ففي هذه الزيارة وغيرها من المناسبات الدينية المباركة، يصبح العراق قلبا وروحا وجسدا واحدا من اقصاه الى اقصاه، لذا لابد للنخب المعنية أن تبذل قصارى جهدها، من اجل بناء وتطوير البنى كافة وعلى الصعد كافة ايضا.

ولابد هنا من استذكار الجهود الاستثنائية، والكبيرة التي بذلها المعنيون في كربلاء المقدسة بكل عناوينهم ومسمياتهم وانتماءاتهم، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، فقد كان الجميع خلايا نحل متكاملة قدمت كل ما يمكنها للزوار الكرام، لكن تبقى هذه المدينة المقدسة بحاجة كبيرة وملحة، لتطوير قدراتها على استيعاب الملايين من الزوار بصورة متواترة، ولابد لمن يهمهم الامر النظر الى قضية توفير القدرات والامكانات المادية والمعنوية لهذه المدينة، وأن يضعوها في صدارة اهتمامهم واعمالهم وتوجهاتهم.

لذا كانت زيارة الاربعين وستبقى عامل توحيد لا تفريق بين العراقيين، وهي دافع مهم لجميع المسؤولين على مختلف مسؤولياتهم وعناوينهم، كي يقوموا بما يتوجّب عليهم على أفضل وجه وأسرع وقت ممكن، لكي تبقى هذه الزيارة مناسبة فعلية دائمة، لتوحيد الرأي والكلمة والعمل، ولتعميق أواصر المحبة والتآلف بين مكونات الشعب الواحد.

شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 21/كانون الثاني/2012 – 27/صفر/1433

 
Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

نساء النجف… طقوس دينية ومجالس عزاء خاصة

نساء النجف… طقوس دينية ومجالس عزاء خاصة

تحقيق: صبا صادق شكر

 

شبكة النبأ: ما إن يقبل شهر محرم الحرام حتى تبدأ المرأة النجفية استعداداتها لإقامة المجالس الحسينية السنوية التي اعتادت اغلب النسوة أقامتها وهي ترتدي ملابس السواد تعبيرا عن الحزن والمأساة،الزى الخاص بهذه المجالس الذي أوجدته تقاليد المجتمع، فان العادات الموجودة في المجتمع النجفي ورثها الأبناء من الاباء والأجداد،فلابد من الحفاظ عليها.

فالشريعة الإسلامية تعتبر قضية الإمام الحسين (عليه السلام) قضية تكوينية كما يؤكد علماء الأمامية عليها ويحثون على إحياء الشعائر الحسينية. لذا ترى بعض النساء إن أقامت مجالس العزاء تعبيرا عن الوقوف مع السيدة زينب ومؤاساتها باستشهاد أخيها وأهل بيتها،

فالنسوة النجفيات تهيأ نفسها استعدادا لأقامت مراسيم العزاء واستذكارا لشهداء الطف الخالدة وأحياءا للنساء التي قدمت أبنائها وأزواجها وأخوتها من اجل الحق وإيمانا بنهضة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام).

مظاهر الحزن والاسى

تقول العلوية أم رضوان 56عاما “ان الشعائر الحسينية المقدسة و الجزع والعزاء على اهل البيت(ع) تعتبر من مقومات بقاء الاسلام والتشيع حيا في قلوب المؤمنين فهي من شعائر الله تعالى, مما جعل اعداء أهل البيت (ع) يحاربون هذه الشعائر الحسينية منذ قتل الامام الحسين (ع) وإلى يومنا هذا الا انها ازدادت علوا واستمرت يوم بعد يوم، فانا رهنت عمري ومالي ونفسي لخدمة سيد الشهداء(عليه السلام) واقامت العزاء على مصيبته العظيمة”.

وتضيف “ان مراسيم العزاء النسوية كانت مسبقا مقتصرة على اللطم والنحيب وغيرها ،اما الان فأصبحت المرأة النجفية تستغل هذه المجالس بالقاء الخطب او محاضرات الوعض والارشاد لتوعية المرأة ولتائدية الرسالة الزينبية”.

وتصف ام حسام مراسيم عزاء المرأة النجفية، “ما ان يقترب هلال محرم حتى نبدأ بتهيئة العمل لمراسيم كل يوم من ايام عاشوراء وذلك بخروج تشابيه لكل يوم, ويقوم بعمل هذه التشابيه النساء والاطفال فمثلا يوجد لدينا يوم يسمى باولاد مسلم بن عقيل (ع) فنلبس بعض الاطفال بملابس خضراء ونضعهم في وسط المجلس, ويوم اخر بطفل الرضيع ويوم ابي فضل العباس ونصف فيه كيف يخرج لملاقاة الاعداء ويوم عروس القاسم بن الامام الحسن (ع) وكيف كانت سكينة تنتظره وهي واضعة الحنة في يديها،كذلك يوم عاشوراء وهو يوم واقعة الطف والسبايا حوله وكل هذه المراسيم تقام في كل عشرة ايام من شهري محرم وصفر “.

وتضيف العلوية مسرة الخرسان “ان المرأة النجفية لا تستخدم التمثيل (التشابيه) فقط بل اصبحت تخصص طعام لكل يوم، فمثلا في يوم ابي فضل العباس (ع) فبعض المجالس النسوية تصنع الحلوى المكونة السكر والرز والدارسين، التي تطلق عليها اسم (الزرده) والتي تقوم النساء بتحضيرها كما تقدم النساء المساعدة للاقارب والجيران وذلك لخدمة الإمام الحسين ولبركة العمل”.

وتتابع حديثها “في يوم عروس القاسم(ع) تهيء بعض النجفيات الصواني الخاصة التي تملىء بانواع الحلويات وتوضع فيها الحناء والشموع، وكذلك يوم الطفل الرضيع عبد الله بن الحسين، توزع النساء والاطفال الحليب والكعك كما تسهر المرأة النجفية في ليلة التاسع على ليلة العاشرمن محرم، والتي يطلق عليها (الحجة) وذلك مواساة للسيدة زينب (ع) لأخيها الامام الحسين (ع) وهناك ايام ووفيات خاصة تجري فيها احياء ذكرى اهل البيت (ع)، ومنها يوم وفاة الامام زين العابدين الذي تقوم النساء بتقديم نوع من الطعام والذي يطلق عليه (الأش)”.

وتبين الخرسان سبب إعداد الموائد والطعام واقامت مجالس العزاء إن “الطعام الذي يقدم في عقيدتي له فائدة لشفاء المرضى فضلا عن النذور والهدايا التي تعقدها النساء للمجالس الحسينية لمالها من اهمية لقضاء الحاجات المتعسرة وإظهار الكرامات”.

عاقبة محاربة المواكب الحسينية

اما ام الهام التي تبلغ من العمر 36عاما تقول “لخدمة المواكب الحسينية ثوابا وأجرا جزيلا عند الله سبحانه وفيها إحياء لشعائر الدين, فان التصدي لهذه المواكب ومحاربتها سيكون له عاقبة سيئة، فمن يضع العراقيل في طريق المواكب الحسينية عامدا او جاهلا سيلقى جزاءه في دار الدنيا قبل الآخرة ,لإن الثواب الحقيقي للأعمال هو في يوم الحساب، لكن المسيء للإمام الحسين (ع) سيدفع ثمن ذلك في الدنيا قبل وصوله الآخرة”.

مبينة “ان هناك مسالة اخرى يجب الالتفاف اليها هي السعادة والنعمة التي يهبها الله تبارك وتعالى لعباده مقابل تقديم الخدمة في المواكب الحسينية, لذا علينا أن نغتنم هذه الفرص لننعم بظلالها قبل أن نندم على التفريط بها”.

ذخر ليوم الحساب

وتصف لنا طالبة الحوزة العلمية هدى عبد الامير، “علينا أن نتزود ليوم الحساب مادامت الفرصة سانحة بسبب انقطاع الأموات عن العمل في الدار الآخرة ذكر ينفعهم او حسنة تضاف لهم.تراهم يتحسرون ويحسدوننا على كل لحظة من لحظات حياتنا, في حين إننا على العكس منهم, نستطيع أن نصحح أخطاءنا ونعوض ما فاتنا”.

وتصف الشابة نور علي التي تعمل في خدمة زوار الحسين (ع) خدمة الحسين “ان صلاتنا وصومنا وحسن اخلاقنا ومعاشرتنا في الاسرة والمجتمع وكل ما يصدر عنا من عمل صالح, كل ذلك حسابه عند الله،اما الخدمة في سبيل الامام الحسين (ع) فلها وضع خاص عما سبق من الاعمال وذلك لان الله سبحانه وتعالى قد خص الامام (ع) امتيازات دون غيره”.

وتذكر لنا سارة التي تبلغ من العمر 8 سنوات، “اذهب مع امي للمجالس الحسينية وذلك للمشاركة بهذه المراسيم لكي تبقى في بالي عندما اكبر”.

اما بنين 10 سنوات، “اني اشارك في الحضور الى المجالس الحسينية مع أمي واذهب كل عام لزيارة الأربعينية واعمل في المواكب الحسينية وانتظر هذا اليوم وذلك لان وادعوا الله تعالى ان يوفقني في الدنيا والآخرة”.

الاقتداء بالسيدة زينب(ع)

تؤكد الملة ام رضوان 45 عاما التي تعمل قارئة في المجالس الحسينية إن “المشاركة والخدمة في المجالس الحسينية فيها ثواب عظيم كما ان يوم العاشر من شهر محرم ليس مناسبة للندب والتعزية, بل وقفة للتأسي بدروسه،والاقتداء بأبطاله, وخصوصا نقتدي بالسيدة زينب وان نتأسى معها في جميع شئوننا”.

وتبين رنا عقيل، طالبة في كلية الفقه إن، “قضية الإمام الحسين (ع) تتميز بميزتين هما العًبرة والعبٍرة وهاتان الميزتان متلازمتان, فان الذي يحظى بمنزلة ارفع وحرمة اكبر عند سيد الشهداء (ع)هو الاقدر على أخذ العبر ة منه(ع) وذرف الدمعة والعبًرة عليه, وعلى قدر السعي في هاتين المسألتين يكون الثواب والجائزة لان الإمام (ع) اراد ان ينجي العباد من الجهل والضلال والتيه, فأذا أردنا ان نتوفق أكثر،علينا أن نبذل مانملك في خدمة هذه القضية “.

عطاءات عاشوراء

اما الحاجة ام سرمد التي تبلغ من العمر 52عاما تقول ان، “عاشوراء هي التي غرست في اعماقنا مبادىء الانسانية والعبودية لله عز وجل والإيثار وخدمة االبشرية والعطف على المستضعفين والدفاع عن المظلومين ولاجل هذا كله يجب أن نبقى موحدين فعاشوراء متقدة على الدوام وعلينا ان نبذل مهجنا دونها لنضمن الرفعة والشموخ لنا وللاجيال من بعدنا”.

وتشير السيدة اقبال شبر “إننا ننفق في حياتنا اليومية الكثير من الاموال في مختلف الشؤون، وكذلك نصرف الكثير من الجهد والوقت مع الأولاد والزوج في البيت وفي الدوام غيرها, ولكن لنعلم أن ما ينفق ويبذل في سبيل الامام الحسين (ع) هو الآفضل حيث يحظى الخادم بمكانة ارفع وقيمة أكثر, فأي خطوة نخطيها في خدمة اهل البيت (ع) سنثاب عليها من قبلهم بأفضل الثواب”.

شبكة النبأ المعلوماتية- الأربعاء 25/كانون الثاني/2012 – 1 /ربيع الأول/1433

 
Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

استلهام الشباب لمبادئ لفكر الحسيني

استلهام الشباب لمبادئ لفكر الحسيني

 

شبكة النبأ: يحتاج الانسان والشباب على وجه الخصوص، الى تأسيس قاعدة فكرية يؤمن بها، تملأ الفراغ الفكري الذي يحتاجه في التطبيق العملي اليومي لانشطته الحياتية المختلفة، لذا هناك فرصة نموذجية فيما لو تم التعامل معها على صحيح لكي تنقذ الشباب من دوامة الفراغ ومخاطر الانحراف، تتمثل في استلهام الفكر الحسيني والتعلق به وهضمه ومن ثم تطبيق مبادئه في حياة الشباب عموما.

إذن يحتاج الانسان الى ملء الفراغ الفكري والنفسي، لاسيما في مراحل الطفولة والشباب، حيث يبقى بحاجة ماسة الى النموذج الجيد، مقابل النموذج الرديء، الذي يمكن أن يتواجد في محيطه أيضا، وهكذا يحتاج الشباب الى النموذج الراقي، الذي يؤثر فيهم ويصقل أفكارهم وسلكوهم، ويجعلهم مؤمنين بالفكر المتوازن، والسلوك المتحضّر، حتى في أكثر المواقف حرجا وصعوبة، وليس انسب مما يقدمه الفكر الحسيني الانساني في هذا المجال، لذا نخص الشباب في أهمية حضور النموذج، كونهم غالبا ما يشكلون الشريحة الاوسع في مجتمعاتهم، بالاضافة الى حيويتهم، وسرعة استجابتهم لتنفيذ المتغيرات الحاسمة في حياة الشعوب، وقد أثبتت الوقائع الاخيرة التي حدثت في معظم الدول العربية والاسلامية، خطورة الدور الذي يلعبه الشباب في حياة شعوبهم.

لذا نجد في الفكر الحسيني نموذجا فكريا عمليا عظيما، يمكن للشباب استلهامه والسير في ضوءه، لكن الامر يحتاج الى جهود منظمة كبيرة يخطط لها المعنيون في المؤسسات الدينية والحكومية المعنية لحث الشباب على معرفة هذا الفكر والتمسك به وتحويله الى منهج حياتي عملي دائم، من اجل درء خطر الانحراف عن الشباب عموما.

اننا نحتاج الى معرفة التجارب الشبابية الاخرى لدى المجتمعات الاخرى، وكيفية تحصين الشباب من المخاطر، وما هو الدور الشبابي في حياة المجتمع، وكلنا نتذكر كيف تشكّلت ثورة التغيير السياسي في مصر، وكم كانت نموذجا رائعا للشعوب الاخرى، التي تحتاج التغيير والتخلص من قادتها وحكوماتها القمعية الفاسدة، التي غالبا من تترك شعوبها تتضور جوعا وجهلا ومرضا، في الوقت الذي تكتنز فيه الذهب والاموال والارصدة، على حساب الفقراء والشباب الذين طالما حلموا بحياة حرة كريمة، تحفظ لهم حقوقهم، وتراعي مشاعرهم، وتحترم ذكاءهم وقدراتهم.

إننا حين نتطلع الى الفكر الحسيني الانساني وندعو الى استلهامة لاسيما من لدن الشباب، يأتي للايمان اولا بالقيمة الانسانية والدينية العظسمة لهذا الفكر، وثانيا لقدرة الشباب على القيام بالدور الفاعل في التغيير نحو الافضل والقضاء على الاستبداد، وقد تابع العالم كله  بإعجاب كبير ما قدمه الشباب في مصر وتونس مثلا للتغيير الجوهري، وما أثار الاعجاب والاحترام حقا، ذلك الاصرار الكبير على تحقيق المطالب المشروعة للشباب المنتفضين، وكلما استجاب النظام لهم، رفع المتظاهرون من سقف المطالب، وكلما تنازل الحاكم لهم، تمّسك الشباب أكثر بحقوق إضافية مستلبة أصلا، حتى بدأ النظام المصري يترنح ويقترب من موته المؤجل، الذي حدث فعلا على أيدي الشباب، الذين لم تخبو جذوة الحماسة فيهم، ولم تضعف ارادتهم، ولم يتعبهم السهر، او مراوغة النظام وتنازلاته وسلوكه العقربي المحتال، حتى سقط اخيرا بإعلانه التخلي عن كرسيه مجبورا وليس مخيّرا، فيما هرب قبله زين التونسي الذي فرّ من غضب الشباب الثائر، بعد أن سامهم الذل والعذاب.

ان شبابنا اليوم بحاجة الى استلهام الفكر الحسيني الرافض للظلم والقهر والطغيان والاقصاء بكل انواعه، لكن الامر يحتاج الى التنظيم الدقيق والجهد المادي والمعنوي المطلوب، وكلنا تابعنا ذلك السلوك المتحضّر الذي قام به شباب الانتفاضات من خلال حملات التنظيف لميدان التحرير في القاهرة وسواه من المناطق، وكان قد سبق هذا السلوك تشكيل اللجان الشبابية التي اخذت على عاتقها حماية المتاحف والممتلكات العامة والخاصة وتنظيم السير في الطرق وما الى ذلك من سلوكيات متمدنة تدل على وعي متحضّر يحصّن جميع الشباب من الزلل، وهكذا حصل شباب البحرين والعراق واليمن وغيرهم، على النموذج المتحضّر، فحركتهم رياح التغيير، ليستعيدوا حقوقهم وشعوبهم.

فما احوجنا واحوج شبابنا الى استلهام الفكر الحسيني وتطبيقه بخبرة وتنظيم واجادة على حياتنا كافة، ولكن يبقى الامر بحاجة الى عمل كبير ومتواصل ومنظم من اجل تحويل النموذج الحسيني الى واقع عملي ومنهج سلوكي يحي حياتنا ويعيد لها عنفوانها واستقرارها.

شبكة النبأ المعلوماتية- الأربعاء 2/كانون الثاني/2013 – 19/صفر/1434

 
Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

المرجع الشيرازي: الأربعين الحسيني هو اليوم العالمي لتلبية الشعوب للاستنصار الحسيني مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية: زيارة الاربعين التجمع الأضخم في عالم البشرية

المرجع الشيرازي: الأربعين الحسيني هو اليوم العالمي لتلبية الشعوب للاستنصار الحسيني

مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية: زيارة الاربعين التجمع الأضخم في عالم البشرية

 

شبكة النبأ: دعا محيي الشعائر الحسينية المقدّسة المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، إلى جعل تلبية (لبيك ياحسين) تلبية عالمية، حيث أعلن سماحته بقوله: إنّ الزيارة الأربعينية المقدّسة هي (اليوم العالمي لتلبية الشعوب للاستنصار الحسيني صلوات الله عليه).

وفي سياق متصل أصدر المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بيانا وذلك إثر استشهاد العشرات من زوّار مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه، المشاة إلى كربلاء المقدّسة، في سلسلة تفجيرات إرهابية ـ تكفيرية ـ جبانة، بالعبوات الناسفة والسيارات المفخّخة وقذائف الهاون، صباح يوم الاثنين الموافق للسابع عشر من شهر صفر الخير 1434 للهجرة، الموافق لـ 31 ديسمبر/كانون الأول 2012م، في العراق، في محافظة بابل (الحلّة)، وقضاء المسيّب، ومنطقة اللطيفية جنوب بغداد، وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وفي قضاء الخالص شمال بعقوبة، التي ترتكب بدوافع طائفية، وتعكف مجاميع الوهابيين بالتنسيق مع بقايا أعوان النظام البائد، بدعم من المخابرات السعودية والقطرية والتركية، على تنفيذها .

وجاء في البيان: إنّ شهداء الزيارة الأربعينية المقدّسة للإمام الحسين عليه السلام، كل واحد منهم مصداق لقول الإمام الصادق عليه السلام: (يغفر له كل خطيئة، وتكتب له شفاعته في أهل بيته، وكان أول من يصافحه رسول الله وأمير المؤمنين) عليهما وآلهما السلام.

فهنيئاً للشهداء الأبرار، ودعاءً للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل والكامل، وتعزية للمفجوعين، وصبراً جميلاً وأجراً جزيلاً لهم، وتعساً ووبالاً للقتلة الظالمين.

مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية: زيارة الاربعين التجمع الأضخم في عالم البشرية

من جهة اخرى اصدرت مؤسسة الرسول الأكرم الثقافية بيانا بمناسبة الحضور الإنساني الأكبر في الأربعين الحسيني بكربلاء.

وجاء في البيان: إنّها لواقعة فريدة على وجه الكرة الأرضية، والأضخم تجمّع والأكبر حضور في عالم البشرية، وهو تجمّع وحضور الزائرين للإمام الحسين صلوات الله عليه في ذكرى الأربعين الحسيني في كربلاء المقدّسة.

لا شكّ أن هذه الواقعة، هي واقعة استثنائية، كالإمام الحسين صلوات الله عليه، وجديرة بالتأمّل، فكيف يمكن تفسير سير الملايين من الناس، مشاة على الأقدام، في طريق أبا الأحرار وسيّدهم في عالم الوجود، لكي يحيوا هذا اليوم التاريخي، في جوار مولاهم، ويؤدّون زياته صلوات الله عليه؟

واضاف البيان: ولأهمية هذا اليوم التاريخي، وحول عظمة هذا اليوم الفريد والاستثنائي، يقول محيي الشعائر الحسينية المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله:

إنّ الأربعين الحسيني في كربلاء المقدّسة، واقعة عظمى، وهي بالقطع واليقين فريدة ولا نظير لها في أرجاء المعمورة. وهذه العظمة الاستثنائية جعلها الله تبارك وتعالى للإمام الحسين صلوات الله عليه.

إحدى هذه الاستثناءات التي جعلها الله عزّ وجلّ للإمام الحسين صلوات الله عليه، هي فضيلة زيارة المرقد الحسيني الطاهر، مشياً على الأقدام، وهي فضيلة لا مثيل لها. ففي الروايات الشريفة عن الإمام الصادق صلوات الله عليه، أنه قال لأحد أصحابه: (من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن عليّ صلوات الله عليه، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيّئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المصلحين المنتجبين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الإنصراف أتاه مَلَك، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ويقول لك استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى).

إنّ هذا الحضور المليوني، من الشيوخ والشباب والأطفال والمرضى والمعاقين، رجالاً ونساء، الذين يسيرون نحو كربلاء المقدّسة باشتياق، تراه يُبخس حقّه، حيث لا تقوم بعض وسائل الإعلام المرئية ببثّ حتى لحظة واحدة من هذا الحضور المليوني الهائل.

نعم، هؤلاء الزوّار ينالون الأجر والثواب من الإمام الحسين صلوات الله عليه، وأجرهم وثوابهم محفوظاً لهم في الدنيا والآخرة، ولكن لماذا تتعمّد وسائل الإعلام المضادّة للإسلام بالتعتيم الإعلامي على هذا الحضور المليوني، ولماذا تعكس صورة ضبابية عنه؟

فمن الذي عليه أن يعمل في هذا المجال الإعلامي المهم ليوصل رسالة الإسلام إلى العالم؟ وهل يقوم به غير الشباب والمحبّين لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم؟ فهذه من مسؤولية المؤمنين الذين يتّبعون الله تعالى ورسوله والإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما. فعلى المؤمنين أن يقوموا بالتغطية الإعلامية الشاملة لهذه الواقعة العظيمة، وهو الأربعين الحسيني في كربلاء المقدّسة، في أيّ مكان كانو، سواء كانوا في البلاد الإسلامية، أو الكافرة.

لقد ذكر مولانا الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه، أن من علامات المؤمن (زيارة الأربعين)، في حين لم يذكر الإمام صلوات الله عليه مثل هذا فيما يخصّ إحياء أربعين استشهاد النبيّ والإمام أمير المؤمنين والسيّدة الزهراء والإمام الحسن وباقي الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم، ولم يوصي به ولم يؤكّده. علماً أنه من الجدير أن يقوم المؤمنون بإحياء أربعين باقي المعصومين صلوات الله عليهم.

إنّ الفقهاء الأجلاّء عندما يصلون في كتاباتهم وتقاريرهم الفقهية وغيرها إلى قضية الإمام الحسين صلوات الله عليهم، يتغيّر اسلوب قلمهم، فنراهم يجعلون استثناءات للإمام سيّد الشهداء صلوات الله عليه. مع ان فقه التشيّع هو فقه محكم ورصين، وثمرة أتعاب الآلاف من الفقهاء البارعين، على مرّ القرون والعصور، ولكن عندما يصل أعاظم الفقهاء وكبارهم والأجلاّء منهم إلى القضية الحسينية المقدّسة، يقولون بأن لها استثناءات، ويقرّرون الكثير من الاستثناءات للإمام الحسين صلوات الله عليه.

اسعوا أيها المؤمنون إلى تعريف معارف أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم ونشر تعاليمهم وتعريف واقعة الزيارة الأربعينية الحسينية المقدّسة الفريدة إلى العالمين، عبر توسعة القنوات الفضائية الشيعية والتغطية الشاملة، والحماية الشعبية، أكثر وأكثر.

يقول سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، مخاطباً زوّار المولى سيّد الشهداء صلوات الله عليه: إنّ مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله يشكر زوّار الإمام الحسين صلوات الله عليه كافّة، بالأخصّ للزائرين المشاة، ويرعاهم فرداً فرداً رعاية خاصّة.

أيها المؤمنون الزوّار اسعوا إلى الاستفادة من هذه الزيارة الاستثنائية، استفادة استثنائية. فاعملوا بوصية المعصومين صلوات الله عليهم، وهي محاسبة النفس يومياً ولو لدقائق، تراجعون فيها أعمالكم في كل نهار وليل.

واضاف البيان: انطلاقاً مما مرّ ذكره آنف، واستناداً إلى التوجيهات القيّمة والحكيمة للمرجعية الشيعة الرشيدة، تدعو مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، التي تُعنى بنشر افكار وآراء سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، تدعو جميع الموالين والمحبّين للمولى سيّد الشهداء صلوات الله عليه، إلى مايلي:

أولاً: تعريف الزيارة الأربعينية الحسينية، المهمّة والفريدة، التي تكمن فيها الثقافة الأصيلة، إلى العالمين، وتبيينها لهم بالاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والإعلام الحديث والمتطوّر وبأسلوب قوي وواسع، ونشر هذه الشعيرة من القنوات الفضائية الشيعية وغيرها عبر مختلف الطرق، وبثّ تفاصيل هذه الواقعة العظمى، والعمل على حمايتها والدفاع عنها. والعمل على ما من شأنه إزالة التعتيم الإعلامي المقصود والضبابية التي تمارسها بعض وسائل الإعلام، لترضخ للبثّ عن هذه الواقعة المهمة، في كل نقاط العالم.

ثانياً: حيث وفّقنا الله تعالى إلى الزيارة الأربعينية الاستثنائية، علينا أن نستفيد من هذه الفرصة استفادة استثنائية، بمحاسبة النفس وتزكيته، وأن نغتنم هذه الفرصة الذهبية في الامتثال والعمل بوصايا وأوامر المعصومين صلوات الله عليهم، وأن نقوّي ونرسّخ نور الإيمان في قلوبنا أكثر.

ثالثاً: استناداً إلى توجيهات سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، علينا أن لا نغفل عن ذكر إمام زماننا ووليّ أمرنا مولانا الإمام الحجّة بن الحسن العسكري عجّل الله تعالى في فرجه الشريف، دوم، وفي كل مكان، وأن نستثمر أيام الزيارة الأربعينية المقدّسة الاستثنائية، التي هي من أفضل الأيام والفرص لزيارة المراقد الطاهرة لأهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين، في الدعاء لسلامة مولانا المفدّى الإمام المهديّ الموعود أرواحنا فداه، ولتعجيل ظهوره الشريف صلوات الله عليه، ولخلاص ونجاة المظلومين الشيعة في العالم من قيد وظلم الظالمين.

والجدير بالذكر ان مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية مؤسسة تعنى بنشر أفكار وآراء سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.

شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 3/كانون الثاني/2013 – 20/صفر/1434

 
Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً